قضايا و حوادث سمّموا الكلاب، وتركوا لهُ "نعجة عوراء": عصابة تباغت فلّاحاً وتستولي على قطيع أغنامه، وهكذا تفطّنت زوجته للحادثة!
أقدمَ مجهولون على سرقة نحو 51 رأس غنم لفلّاح ينحدر من إحدى المناطق الريفية التابعة لمعتمدية جلمة من ولاية سيدي بوزيد. الحادثة وَفق ما اِستقيناه من معلوماتٍ، جدّت مؤخّراً ببلدة الأبيّضْ وهي منطقة تقع بين معتمديتي حاجب العيون وجلمة، حيثُ قامت عصابة يُرجّح أنها تحترف الاتجار في المواشي عن الطريق السطو والسرقات بالاستيلاء على عدد 51 رأس غنم.
وقد عمدت إلى اِرتكاب عمليّتها الإجرامية فجرًا بعد أن تخلّصت من الكلاب التي يضعها المتضرّر لحراسة المواشي عن طريق تسميمها، ومن ثمّ لاذ الفاعلون بالفرار تاركين وراءَهم "نعجة" عوراء...
وعندما تجلّى النهار، تفطّن أحد الأطفال المجاورين لمنزل الفلّاح المتضرّر إلى حظيرة المواشي خالية تماما عدا تلك النعجة التي ظلّت تراوح مكانها بالقرب من مسرح الجريمة النكراء، ليسارع إلى إعلام العائلة التي ذُهلت لهول الفاجعة التي اعترتها...
ورغم إشعار المصالح الأمنية بتفاصيل الواقعة وتسجيل شكاية في الغرض، فإنّ الفلّاح لا يزال يعيش على وقع ما أصابه، سيّما وأنّ مواشيه المسروقة كانت مصدر قوته الأساسي.
ماهر العوني